الصفحة الرئيسية أخبار 05 08 18 كيف يدمر العنف ضد الصغار فرص النجاح المهني أمامهم

كيف يدمر العنف ضد الصغار فرص النجاح المهني أمامهم

05/08/2018
الجزء الذي يتم تخريبه في دماغ الصغار لدى تعرضهم للعنف

 

يجد بعض الموظفين أنهم لم يصلوا إلى مناصب إدارية عالية مثل مدير وما يماثله في شركة أو مؤسسة ما، وذلك نتيجة تقييمات داخلية في تلك المؤسسات، أو لقسم الموارد البشرية وغيره من جهات، لكن قد يكون تفسير ذلك في شخصية هؤلاء الأشخاص.

 

إذ يعاني الأشخاص الذين تعرضوا للعنف من الوالدين أو في أسرتهم لمصاعب تعيق نجاحهم المهني نتيجة لخلل في الاستقرار النفسي لديهم. ولا يمكن لهؤلاء أن يصلوا مناصب عالية في إدارة الشركات والمؤسسات، وإن وصلوا إلى تلك المناصب بطرق غير طبيعية فسيكون إسلوب إدارتهم بمثابة كابوس للمؤسسة أو الشركة.

 

هذا ما تكشفه اختبارات قياس أداء الموظفين وإمكانية ترقيتهم، كما هو الحال مع اختبار هوجن Hogan  وهو اختبار لقياس شخصية الموظف وتقييمها ويكثر استخدامه في الشركات لاختيار  الشخص المناسب لمناصب إدارية عالية مثل مدير تنفيذي وما يماثله.

 يقيس الاختبار السمات الشخصية «الخمس الرئيسية»، التي تشمل القلق العُصَابي، والانبساط، والانفتاح على التجربة، والقبول، والضمير الحي.

تظهر الدراسات أن التعرض للعنف في مرحلة الطفولة يؤدي إلى ضمور القشرة المخية insular cortex التي تؤدي وظائف هامة في العاطفة وتحقيق الاستقرار النفسي والتوازن والاستتباب الداخلي في الجسم.

 

 يشيع استخدام اختبارات الشخصية لمعرفة ما إذا كان الموظفين المُرشحين و الحاليين هم الأشخاص المناسبين لتولي مناصب عالية في الشركة.

وتساعد هذه في قياس الصفات العاطفية للشخص،  من المرجح أن يبقى الموظفون ذو المستويات العالية من الذكاء الانفعالى هادئين عند التعرض للضغوط و التعاطف مع أعضاء فريقهم، و يمكنهم الاعتراف بأخطائهم و التعلم منها و فهم كيفية تسوية النزاعات بكفاءة و أن يتلقوا النقد بصدر رحب و أن يظهروا كفاءة تحت الضغوط.  



سجل دخول الاضافة تعليق