الصفحة الرئيسية مهارات 21 13 07 17 فكرة استثمار بمليون دولار، للشباب والشابات فقط

فكرة استثمار بمليون دولار، للشباب والشابات فقط

13/07/2017
الشاب الفلسطيني سليم حمد

تتوفر الكثير من الفرص لمن يصنعها و يخاطر خارج المألوف ويستفيد من عامل الندرة، فكيف يمكن أن تحصل على مليون دولار في فترة وجيزة نسبيا.

لا بد أن التفكير خارج المألوف والاستفادة من عامل الندرة يلعب دورا كبيرا في مدخولك السنوي كشاب باحث عن عمل، وحين يعج سوق العمل بآلاف يتقنون الإنكليزية والفرنسية، تتوفر عشرات بل آلاف الوظائف لمن يتقن لغات أخرى مثل اللغة الصينية أو الإسبانية أو حتى الروسية-

اختارت مجلة أريبيان بزنس شابا فلسطينيا ضمن قائمة أكثر 100 شخصية عربية تأثيراً في العالم - ومع الكشف عن أفضل الشخصيات العربية في أوسع استقصاء أجرته مجلة أريبيان بزنس عالمياَ

برز اسم شاب  اجتهد في تعلم لغة أجنبية.

يضيق الحال بكثير من طلاب الجامعة في فترة العطلة الصيفية بسبب ضعف أو عدم وجود أنشطة أو أعمال مؤقتة لكن قصص نجاح شبان كثيرين تثبت أن تعلم لغة أجنبية هي أفضل استثمار غير مكلف أمامهم، ومثلا، ها هو شاب فلسطيني يتحول إلى نجم مشهور في فيتنام بفضل نجاحه في تعلم اللغة الفيتنامية. 

 وحضر الشاب الفلسطيني سليم حمد إلى فييتنام للمرة الأولى بعد فوزه بمنحه دراسية من جامعة الاستقلال (الأكاديمية الفلسطينية للدراسات الأمنية). وأثناء دراسته في جامعة «هانوي» فاز بجائزته الأولى في مسابقة التحدث باللغة الفييتنامية المنظمة للطلاب الأجانب، والتي رشحته لارتياد الراديو التليفزيون. وحاليًا، يقدم العديد من برامج التليفزيون الثقافية الفييتنامية والتي تتضمن رحلات السفر، وكان وراء سفره إلى الدولة الجنوب آسيوية محاكاته لسيره السفير الفلسطيني سعدي سلامة في فيتنام، والذي درس اللغة الفييتنامية للمرة الأولى في العام 1981.

أما تعلم الصينية فهو أهم خيارات الشباب النيوزيلندي وكذلك الاسترالي للاستثمار بمستقبله المهني، بعد أن كانت اللغة اليابانية تتصدر هذه الخيارات قبل عقدين من الزمن.

لا تدع الأقاويل الشائعة عن صعوبة لغة ما تثبط همتك وحماسك فلا يوجد شيء اسمه لغة صعبة بدليل أن طفل بمعدل ذكاء محدود جدا في الصين أو في أي بلد يتعلم اللغة في سنواته الأولى.

ويفتح إتقان لغة أجنبية مناسبة ابواب العمل الموصدة أمام الشباب كما يفتح فرص تجارية كبيرة أخرى.

ها هي سنغافورة تقدم دعما حكوميا للشركات لدفع كلفة تعلم اللغة الصينية مثلا، للاستفادة من النمو الاقتصادي الكبير والإمكانيات الهائلة في الاقتصاد الصيني، فاللغة الصينية ينطق بها قرابة 900 ألف شخص مما يجعل إتقان هذه اللغة ميزة تفوق كبيرة في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط. 

لست في وارد الدعاية للغة الصينية بذاتها فالأمر يتوقف على مجال العمل الذي تسعى ممارسته فضلا عن أهدافك المهنية، لكنها مثال واضح جدا وخيار مضمون تماما.  ومن الخيارات الأخرى هناك البرتغالية التي يتحدث بها قرابة 240 مليون شخص (البرازيل تتحدث باللغة البرتغالية)، فيما ينطق بالإسبانية 329 مليون شخص حول العالم، فيما ينطق بالروسية حوالي 300 مليون شخص.        

لن أجيب على طريقة تعلم اللغات الأجنبية فمع وجود الإنترنت ويوتيوب لم يعد هناك داع لشرح مفصل في العثور على طرق سهلة وغير مكلفة.

ويكفي أن تجد طريقة ترشدك لأهم 100 كلمة شائعة في اللغة التي تختارها، وستعرف أن صعوبة الكلام بأي لغة هو كلام فارغ.

صعقني في مطار ماليزيا مشهد شبان من دولة عربية وهم يصرخون في المطار في محاولتهم الاستعجال في تسليم أمتعتهم وإكمال إجراءات السفر قبل الصعود إلى  الطائرة، فهم أو خمستهم لا يتقنون الإنكليزية ولا لغة الإشارات العشوائية اليائسة، فاقترتب لمساعدتهم وأنا لا أصدق أن هؤلاء الشبان لا يعرفون كلمات قليلة لتخليص أنفسهم في المطار أو أي مكان خارج بلادهم.

يقولون إن رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة،  والمؤكد أن تأمين مستقبل مشرق بتعلم لغة أجنبية يبدأ بكلمة، فاختر الآن قبل أن تنتهي العطلة!


المواضيع


سجل دخول الاضافة تعليق