الصفحة الرئيسية مهارات 21 07 12 16 إتقان فن الحوار الناجح (1-1)

إتقان فن الحوار الناجح (1-1)

07/12/2016
صورة للتوضيح فقط

لا بد لك أن تميز وسيلة الحوار الفعالة في تواصلك مع الناس أو حتى زملائك في العمل، وعليك أن تعرف متى يستدعي الأمر التواصل بخصوصه وجها لوجه أو عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف، أو الوسائل التقنية الأخرى كرسائل النص أو الشبكات الاجتماعية وغيرها، وسنوضح هنا كيف تختار وسيلة التواصل الاكثر فعالية بالاستناد إلى خبراء التواصل بحسب صحيفة بزنس جورنال. (http://www.obj.ca/Blog-Article/b/28261/Reap-the-Value-of-FacetoFace-Communications).

والإفراط في استخدام التقنية بدون مبرر يولد حواجز وأجواء سلبية حين لا تختصر التقنية المسافات ويكون الشخص على مقربة منك وهدف التواصل أمر هام. فالتواصل وجها لوجه هو أقوى تأثيرا من كل التقنيات، والتعاطي وجها لوجه يجعل الأمور أكثر وضوحا بالنظر إلى مراعاة لغة الجسد وحركة اليدين وتعابير الوجه، تخيل أن تطلب من شخص متضايق أو مريض أمرا فيه الكثير من الصعوبة لكن اعتمادك على البريد الإلكتروني يجعلك جاهلا بحالته على سبيل المثال ولن يضمن لك نجاح التواصل وفهم الرسالة خاصة إن كنت ستكلف زميلا أو موظفا لديك بمهام صعبة وقد شارف وقت الدوام على نهايته على سبيل المثال.

  

 

سواء كان تعاطيك مع زميل أو مدير في العمل وجه لوجه أو من خلال البريد الإلكتروني، فإن اللباقة ستكون سر نجاحك. ففي حين تكفي ابتسامة خفيفة للتعامل الودي وجها لوجه والنظر بعيني الشخص أمامك، لا بد من بذل المزيد من الجهد في التواصل عبر البريد الإلكتروني بعبارات ترحيب تعبر عن الود بدلا من إرسال رسائل قد يكون وقعها جافا أو حتى عدائيا.

لا تهمل حقل "موضوع الرسالة" Subject فهي أهم سر لجعل المتلقي يتعامل مع رسائلك بجدية ، اجعل موضوع الرسالة مختصرا ومفيدا كي لا تضيع وقت المتلقي، وابدأ رسالتك بالتحية المناسبة، فإن كان فيها طلبا من جانبك عليك بالحرص على صياغة الطلب بطريقة مهذبة حتى ولو كنت مديرا ترسل رسالة لأحد موظفيك، فالتعاطي الإيجابي يبعث جوا وديا يجعل تحدي المصاعب أسهل من التعاطي السلبي كما هو الحال مع بعض المدراء غليظي القلب واللسان. ويعتمد المدراء الغربيين والإنكليزي على سبيل المثال، افتتاح رسائل تكليف موظف ما، بالإشارة إلى أنهم يريدون معروفا منه. بهذه الطريقة الودية في الطلب فإن وقع التكليف بالمهمة يكون مستساغا ويستجيب له المتلقي برحابة صدر.

 



سجل دخول الاضافة تعليق